(( هذه الوسائل قد قام بتجربتها من استطلعت آراءهم
ونجحوا بفضل الله ثم بفضلها في تنظيم شئونهم ))
انتق من هذا البستان ما يروق لك من ورود
وضع خطة عمل مكتوبة يومياً ، تعد في مساء اليوم السابق ، بصورة منظمة ،
وتدوين البيانات الهامة ، التي يستدعي الأمر الرجوع إليها من حين لآخر
، وإنشاء ملفات للأمور الدورية والأمور الحياتيه ، كملف للمسكن ،
والتلفون ، والزوجه ، والأولاد كل له ملفه الخاص به ، والاستعانة
بمفكرة لتسجيل المواعيد القادمة ، مع كتابة المذاكرات اليومية في نقاط
مختصرة تتضمن أهم الأحداث ، والمعاملات والمقابلات
استحضرت في ذهني المثل القائل : (( الحبر الضعيف خير من الذاكرة القوية
)) فقمت بكتابة كل ما هو مطلوب مني ، وما أقوم بإنجازه أقوم بشطبه من
هذه القائمة ، وهذه التجربة جعلتني لا أنسى شياً مع مراعاة الأولويات
في ترتيب هذه الأعمال والقيم بها حتى لا يطغاء عمل على عمل وأحدد
أوقاتاً معينه خلال النهار ؛لمعالجة أشياء بعينها ، وغالباً ما تكون
هذه الأشياء متشابهة ، كالرد على المكالمات التلفونية أو الرد على
البريد الوارد أو قراءة الصحف وهكذا وهذه التجربيه جعلت وقتي غير مشتت
ومن الأمثلة التي أذكرها في ذلك أيضاً أنني كنت أنسى قراءة القرآن ،
لأنني لم أكن أحدد له وقتاً محدوداً خلال اليوم ، وعندما حددت له
موعداً بعد صلاة الفجر أصبح الحال أحسن بكثير
الانتماء إلى مجموعة عمل منظمة ، للاستفادة من كل وقت ، والتدريب على
الالتزام بالوقت المحدد لكل عمل
وضع خطة عمل مصغرة استخدام النماذج ، والاستعانة بجداول الأعمال مع
استخدام سبل تنظيمية متنوعة ، وذلك وفقاً لظروف كل مرحلة من حياتي ،
وطبيعة العمل بتلك المرحلة ، بحيث يختلف النظام من عمل لآخر
التعود على تمام الإعداد للعمل قبل البدء فيه ، فمثلاً يتطلب عملي
المرور على الممولين في أماكنهم ، وفحص دفاترهم وسجلاتهم
فأبدأ أولاً بتحديد المنطقة الجغرافية خلال الشهر ، فيكون من نصيب
المنطقة ((أ)) مثلاً خمسة أيام في الشهر وهكذا ثم حصر الممولين داخل
المنطقة الواحدة ، ومحاولة الحصول على هذه العناوين بدقة ، ثم أبدا بعد
ذلك في النزول ، وهذا جعلني ناجحاً في أدائي للأعمال الموكلة إلي رغم
أن عبئها كبير
لابد أبدأ أي عمل ، وأنا أشعر أن هناك شياً غير منظم فيه ، فمثلاً في
مجال عملي أعمل على تهئية المكتب الخاص بي ، وترتيب ملفات الصادر
والوارد ، وأحدد جداول العمل اليومي وأحدد للأعمال أوقاتاً مع مراعاة
المرونة ، ثم أبدأ بعد ذلك في العمل
التصنيف الجيد للأعمال ففي عملي الوظيفي كنت أضع الأوراق كلها في ملف
واحد 00 فكنت أنسى ما بها 00 وأفاجأ أن بعض الأوراق قد فات أجل الرد
عليها ولم أقم بالبت فيها فقمت بتصنيف هذه الملفات ، وجعلت لكل نوع من
هذه المكاتبات والأوراق ملفاً خاصاً بها
وضع جدول أعمال لليوم التالي ، مع مراعاة أن يكون هذا الجدول واقعياً
يتناسب مع طاقتي وإمكانياتي ، وأكتب أمام كل عمل ، الأشياء المطلوبة
مني فيه ، حتى أستطيع أن أحدد ما هو مطلوب مني ، وأضع ما أريد أن آخذه
لهذا العمل أمامي حتى إذا ما أردت الانصراف في الصباح لا يكون عندي
أدنى ارتباك
وضع ورقة سنوية لأهداف مطلوب تحقيقها ، مع عمل جداول زمنية قصيرة ، ثم
البدء بالعمل الأسهل فالأصعب ، مع احترام الوقت ، واستثماره الاستثمار
الأمثل
ترتيب الأشياء ، بوضع كل شيء في مكانه
عمل جدول متابعة يومي ، للارتقاء بنفسي في صفة النظام والاتفاق مع بعض
الأصدقاء على بعض الأشياء ، ومتابعة كل منا للآخر 000
تقسيم العمل يومياً وأسبوعياً ، وتقسيم المهام المطلوبة على الأيام
الخاصة بها مع تحديد أولويات للعمل 00
بدء اليوم بصلاة الفجر ، والمحافظة علي الصلاة في أوقاتها ، وعدم إضاعة
الوقت فيما لا يجدي خلال النهار ، مع تنظيم الأوقات ، وترتيب الأوراق
وتنظيمها باستمرار أدى إلى نجاحي في عملي وحل مشاكل الآخرين ومساعدهم
عمل فهرس عام لمحتويات المكتبة وتنضيمها باستمرار حسب موضوعاتها
حاول أن تجيب على كل المراسلات فوراً ، فإذا تسلمت مجلة علمية تمعن
فيها وحدد المقالات التي يجب قراءتها ، حاول تنصيف مواد القراءة إلى
ثلاث مجموعات : المقالات التي يجب قراءتها قريباً ، وأخرى يجب قراءتها
، والمقالات اللطيفة لمجرد الاطلاع 00
من الطبيعي أن يكون على مكتبك أكثر من البريد العادي ، استخدام سياسة
الاطلاع على هذه الأوراق مرة واحدة ، هذا يعني أنك لا يجب أن تنظر في
شيء ثم تضعه مرة ثانية مكانه ، فمن الحكمة أن تتخذ إجراء ما بشأن هذا
الشيء وتقرر ما ستفعله ،به ثم تحركه من مكانه إلى الخطوة التالية في
اتجاه إنجازه
سوء التنظيم الشخصي يمكن أن يكون كارثة للفرد ، فمكان العمل المنظم
وعدم وجود أي تراكم به ، يمكن أن يضيف إلى إنتاجيتك
ينبغي أن يكون الهاتف في متناول يدك ، حتى تجيب عليه بسرعة ، وأنت تعمل
في نفس الوقت وعلى طاولة المكتب يجب أن توجد فقط المواد ، والملفات
التي تستخدم دائماً ، أبق الأشياء الأخرى بعيداً عن المكتب ، فكلما قلت
الأشياء على طاولة المكتب صار سهلاً أن تركز في العمل الذي تقوم به
والمفات التي غالباً ما تحتاجها يجب أن تكون قريبة منك، تحتوي على
سجلات دائماً يمكن ، أن توضع في غرفة قريبة ، أو في مكتب السكرتير
لتتناولها عندما تحتاج إلها
إن أسهل طريقة للتعامل مع التأجيل وهو العدو الأساسي لتنظيم الذات ألا
ندعه يبدأ أساساً ، وهناك شيئان يمكنك القيام بهما :
أولاً : ضع أهدافك ، إذ يحدث أحياناً التأجيل لأن ما نعتقد أن علينا
القيام به ليس ما نريده فعلاً ، ربما يرسل عقلك الباطن رسالة لك مؤكداً
أن أولوياتك غير واضحة ، إذا فكرت باستمرار في أهدافك ، وأولوياتك
وركزت جهودك على الأهم منها ، من المحتمل ألا يقلقك ، أو يزعجك التأجيل
ثانياً تعود أن تخطط كل يوم اسأل نفسك : ماذا تريد أن تنجزه كل يوم ؟
واكتب قائمة بالأشياء التي يجب أن تقوم بها ونفذ الخطة 00 قم بأهم
الأشياء أولاً ، فإذا صارت لديك عادة التخطيط اليومي ، وإعداد قائمة
بما تريد تنفيذه ، ثم تنفيذ ذلك فعلاً ، ستجد أن التأجيل غالباً للناس
الآخرين
محاولة تنظيم العمل الحياتي بحيث لا يطغي على العمل التطوعي وقصر الأول
على خمسة أيام فقط والاستفادة بخبرات الآخرين الناجحة لتوفير الوقت
والجهد ولو على حساب النفقات ، وتسجيل المواعيد الأسبوعية والشهرية
ومحاولة الحرص على ضبط الموعد والجرد اليومي للمبالغ الشخصية في جيبي
وفي العمل مع كتابة بيان بالواجبات اليومية مرتبة بالساعات 00
|